الحمروش تطلق تصريحات نارية وتستنكر ردود الفعل حول تصريحات الشيباني

استنكرت وزير الصحة السابق د.فاطمة الحمروش عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ردود الفعل القاسية حسب وصفها حول ما تعرض  له مجلس النواب عن تاورغاء الله الشيباني بسبب وصفه لثورة فبراير بالنكبة.

الحمروش تأسفت لما اعتبرته أذى تعرض له النائب الشيباني قائلةً ”  ‎كم تأسفت للأذى الذي تعرض له السيد جاب الله الشيباني، عضو مجلس النواب عن تاورغاء، من ردود الأفعال القاسية وغير المحايدة والعنصرية التي ترتّبت على اختياره لكلمة “الأحداث” بدلا من كلمة “الثورة” ووصفه لها بالنكبة حين اعترض أحد النواب بطلبه منه أن يقول أنها “ثورة عظيمة”….

واضافت في معرض كلامها أنه ” من سخرية القدر أن يتّضح أن صاحب ذلك الصوت المجلجل هو النائب مفتاح كويدير، الذي دخل التاريخ الليبي المعاصر بالعار والخزي والمهانة والمذلّة، وبالتالي كيف لا تكون ثورة عظيمة بالنسبة له ولمن على شاكلته” ؟؟؟ حسب وصف الوزيرة السابقة.  ‎

الوزيرة رصدت ما سمته ردود أفعال بقولها ” إن ردود الأفعال عموما، تراوحت بين الشتم اللفظي، والهجاء بالأشعار إلى أن وصلت لصدور قرار رسمي من رئيس مجلس النواب بتشكيل لجنة للتحقيق معه بخصوص هذه الواقعة، بينما، نفس هذا الجسم التشريعي صَمَتَ صَمْتَ القبور على الواقعة الأخلاقية التي تناقلتها جميع وسائل الإعلام للنائب مفتاح كويدير، والذي أطلّ علينا من جديد بما نطق، مستفزا النائب من تاورغاء! ‎فأيهما حقاً يستحق الإحالة للتحقيق؟

الحمروش استهجنت ما قرأته من عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلةً ” ‎والحقيقة فقد هالني ما سمعت وما قرأت في وسائل التواصل الإجتماعي ولا يسعني سوى أن أستهجن ما صدر في حق هذا الرجل، وأن أشعر بضرورة الإعتذار له، فهو لم يقل سوى الحقيقة وبدون مجاملة. ‎ولو لم يكن من تاورغاء وأسود البشرة أيضاً، لما أصبح حديث اليوم”.

الوزيرة السابقة في أول حكومة بعد فبراير 2011م أكدت وصف الشيباني بأن فبراير نكبة وقالت: ” ‎من ينكر أن ما حدث في فبراير كان فعلا نكبة بكل أركانها: الوطنية والدينية والأخلاقية والمجتمعية والسياسية والإقتصادية، يكون إما مختلاً عقلياً، أو محتالا او مستفيدا وعديم الحس الوطني”.

‎ د.فاطمة ترى بأن المجتمع فد تجدرت فيه العنصرية بقولها ” لقد أثبت مجتمعنا من جديد تأصَل العنصرية المقيتة في تربيته، ومن جديد أيضاً، يعيد أخطائه ولا يتعلّم منها… فالأولى كانت حين سُلِخ الشوشان على جدران محكمة بنغازي في بداية عام 2011. ‎ والثانية حين تم تهجير مدينة بكاملها والتي ينتمي لها هذا السيد. ‎ والثالثة يوم الأمس حين قامت القيامة لأنه نطق بِالْحَقّ الذي كره المنافقون والمحتالون والخونة والعملاء، سماعِه… وهو الذي يكرره المواطن البسيط كل يوم وفي كل مكان”.

د.فاطمة الحمروش اعلنت بصريح العبارة عبر صفحتها تضامنها مع النائب الشيباني ‎مضيفةً ” فكيف يلام رجلاً يرى وطنه ممزِّقاً، وشعبه متناحراً ومهاناً. ‎ رجلاً هُجِّرَت مدينته على بُكرة أبيها، واتُّهِم رجالها زورا وبهتاناً بهتك عرض أخَواتهم في الوطن، وفُرِض عليهم الذل والمهانة والصمت أيضا، وهم يعلمون علم اليقين كيف وصلت نسائهم إلى أعلى مراتب العزّ والفخر حين أعطين دروسا في الشرف والوطنية لأحطّ الأنذال”.

 وفي ختام كلام ‎وزيرة الصحة السابقة د.فاطمة الحمروش قالت “تباً لأناس يحتضنون الفاجر ويلفظون الشريف ..وينصرون الظالم ويخذلون المظلوم.. ‎في النهاية أدعو الله أن يعيننا جميعا، وأختم كلامي بالآية الكريمة: بِسْم الله الرحمن الرحيم {رب اشرح لي صدري ويسّر لي أمري، واحْلُل عقدةً من لساني يفقهوا قولي} صدق الله العظيم.. ‎د فاطمة الحمروش 

مقالات ذات صلة