وكالة خبر تزور المركز الثقافي وهبي البوري وتحاور مديرها الجالي النجار

حوار ا.سامي المجبري

إن المجتمعات قديماً أولت أهتماماً كبيراً بالثقاقة، لما لها من دور عظيم في نشر الثقافة والعلوم بمختلف شرائحها.
ومنذ أن أرسل الله جبريل عليه السلام ليوحي لسيد الخلق وشفيع الأمة نبينا وسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فأول كلمة قالها جبريل عليه السلام للنبي الأمي محمد ” إقرأ “.
ونزلت سورة إقرأ باسم ربك لتأكد أهمية العلم والمعرفة، ورسالة للأمم أن تطورها وحضارتها وقوتها ونفوذها، لا تأتي إلا إن كانت المعرفة والعلم والثقافة، هي أساساتها وركائزها، لذلك ازدهرت الحضارة الإسلامية وأنتشر الإسلام في ربوع الدنيا، بفضل انتشار المعرفة والعلم والثقافة والأدب والشعر والعلوم الإنسانية المختلفة، فكان الكتاب مرجع لكل طالب علم، وكان للعالم مقعد في مجالس الحكام والولاة والسلاطين.
واليوم وفي عصرنا الحالي ومنذ عقود دأبت الدول على تأسيس مراكز للثقافة والمعرفة، ومجالس للأدب والشعر، وانتشر بما يعرف بالمراكز الثقافية، التي تحتضن بين أروقتها الكتب والصالونات الأدبية والثقافية.
ولأهمية هذه المراكز زارت وكالة خبر الليبية المركز الثقافي وهبي البوري، وألتقينا مدير المركز السيد الجالي النجار ليحدثنا عن هذا المركز ومتى تأسس وماهي الأنشطة التي يقدمها لرواده.
الذي تحدث قائلاً:-
لقد تم افتتاح المركز الثقافي وهبي البوري في شهر مايو من العام 2017م، وتم بناء المبني على دورين وألحق به موقف للسيارات، وقد احتوى الدور الأرضي على مكتبين إداريين، وقاعة محاضرات ودورات تدريبية، وأطلق عليه أسم رواق الشاعر( محمد المهدوي ) .


و تابع السيد الجالي حديثه بأنه وبناءً على تعليمات رئيس قسم المراكز الثقافية و المكتبات بنغازي، بضرورة أن يفتح المركز أبوابه أمام رواده من الأساتذة والباحثين وطلبة الجامعات والمعاهد ممن يجرون دراسات وأبحاث علمية، من خلال المكتبة التي بالطابق الثاني والتي تحتوي مئات العناوين والكتب المختلفة في شتى مجالات العلم والمعرفة والثقافة،

 

بالفترتين الصباحية والمسائية، وطوال أيام الأسبوع، كما يتيح المركز لرواد الأدب والثقافة والفن والمعرفة، قاعة تتسع لأكثر من 100 شخص، لإقامة مختلف المناشط العلمية والثقافية والأدبية والمعرفية، من خلال إقامة الأصبوحات الشعرية والقصصية، والدورات المختلفة.

 

السيد النجار أضاف أن المركز يعمل به عدد من الموظفين من مختلف التخصصات الإدارية الإعلامية ويحضى بإشراف ومتابعة مستمرة ، كما يقوم المركز بنشر كافة النشاطات التي تقام بالمركز من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، فللمركز صفحة باسم(مركز وهبي البوري ) على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
وحول العراقيل التي تواجه عمل المركز قال ا.الجالي النجار
إن أغلب المشاكل تتلخص في نقص الاحتياجات الأساسية من قرطاسية وعمال نظافة ومواد تنظيف، مؤكداً أن الموظفين هم من يقومون بالتغلب على هذه العراقيل، بالإضافة إلى حاجة المركز إلى صيانة خاصة بشبكة الكهرباء والمطبخ ودورة المياه، وإصلاح النوافذ والأبواب ومتابعة موضوع البستنة للحديقة، وهي مجتمعة من متطلبات العمل المتمثلة في توفير آلالات المكتبية، كآلة تصوير المستندات وأجهزة حاسوب، وطابعات وآلات تصوير فتوغراف ومرئي، لتوثيق المناشط التي يحتضنها المركز، علاوة على آلة العرض المرئي ” داتا شو “ومنظومة صوتية، مع مكبرات الصوت، ضف على ذلك عدم وجود مقهى فالمركز يقدم خدمات المشروبات لرواد المركز.
وفي نهاية حديث مدير المركز الثقافي ” وهبي البوري ” السيد الجالي النجار قال: – إننا كإدارة نعمل بروح الفريق الواحد وهذا سر نجاحنا المتواضع في أعيننا الكبير وفي عين المواطن الكريم فهو الداعم الحقيقي لنا، ولا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر لجميع موظفي المركز الثقافي وهبي البوري على بذلهم الجهد الرائع والجميل من دعم مادي ومعنوي ونتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم معنا ولو بكلمة طيبة من رواد ومحبي ومعجبي المركز الثقافي وهبي البوري ونتقدم بالشكر لمكتب الثقافة والإعلام بنغازي والهيأة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني على بذلهم ما في وسعهم لنا، والشكر موصول أيضاً( لوكالة خبر الليبية ) على تواصلها معنا وإتاحة الفرصة للتعريف بالمركز الثقافي وهبي البوري) وشكر خاص للاستاذ:- سامي المجبري.

مقالات ذات صلة